بنــــات ثانــــوي


    أجمل ما جانا من أكرا في غانا

    شاطر

    محمد عبد الحميد يوسف
    المشرف المميز للغة الفرنسية
    المشرف المميز للغة الفرنسية

    ذكر عدد الرسائل : 51
    العمر : 48
    الوظيفة : مدرس لغة فرنسية
    رقم العضوية : 7
    تاريخ التسجيل : 12/02/2008

    أجمل ما جانا من أكرا في غانا

    مُساهمة من طرف محمد عبد الحميد يوسف في الثلاثاء 19 فبراير 2008, 9:34 pm

    أجمل ما جانا من أكرا في غانا





    بلغني أيها الجمهور الحبيب ذو القلب الحليب والعقل اللبيب , بأن منتخبنا القومي اللعيب قد حقق بالأمس القريب النصر الرهيب على الفريق الكاميروني العجيب وكان هذا في مباراة قوية اتسمت بالندية , فما أن خلُّص هذا الفريق الجبار على فريق الأفيال ( كوت ديـﭭوار) مما جعل ( دروجبا ) يشعر بآلام في الركبة فترك الفيل وركب حمار , وما هي إلا أيام , أقسم المعلم ألا يستريح ولا ينام إلا ويعود محققاً الأحلام في مباراة أشبه بأفلام سنجام , وما أن بدأ الحفل يا ويكا بعزف على المزيكا من مقام البياتي والسيكا على أنغام فرقة ( أبو تريكا ) فقد أمسك النمر الشقي ( عمرو زكي ) بالناي مغنياً أنا جاي يا كاميني أنا جاي وها رقص كل الحي , وعزف اللاعب الفنان ( محمد زيدان ) سيمفونية جنان بثلاثة أهداف مع الرأفة والحنان . وجاءت وصلة البلبل المغرد الذي عشقه الجمهور وأحبه ولم يقابل حارساً إلا لبه ( حسني عبد ربه ) هذا وقد صرح الحارس (كاميني) في تصريح خاص لمجلة ( بينه وبيني )أنه حينما شاط (أبو تريكا ) الكـرة على جوني ما عرفـتش شمالي من يميني مما أثـر على عيني فأمسكـت بطوبة وقذفـت بها ( أتوبا ) كما كان العزف الهادي من نصيب الكابتن ( شادي ) الذي راوغ وتمدد وعلى مرمى ( كاميني ) كـم هدد إلا أنه لم يسـدد . وقد دفع هذا باللاعـب ( صامويل إيتو ) الذي أقسم برحمة سـتّو أن يحـرز هـدفاً في مرمـى الحضري الذي ابتسم وقال ( فينك من بدري ؟ ) ولا ننسى اللاعب ذائع الصيت والسمعة ( وائـل جمعـه ) الذي كان لـ ( إيـتـو ) كظله وحيطته , هذا فضلاً عن المزعج المتعب في كـل أنحاء الملعـب ( عماد متعب ) بالإضافـة إلى الليبرو الوحيـد ذو القلب الحديـد ( هاني سعيـد ) ولا أخفي مدحي بالمراوغ ( أحمـد فتحي ) الذي سهر الليالي بعـد هدفه الغالي في مرمى الحارس الإيـﭭواري ( أبو بكر باري ) , ولا أنسى الأسد المروض ( سيد معوض ) صاحب الرفعات النارية من الكرات العرضية العالية والأرضية . علاوة على دور اللاعب ذو الخلق الحسن الكابتن ( أحمد حسن ) الذي حمل الكأس ورفعه فوق الرأس , وخلف كل هذا الفريق القتالي المحقق للنصر الغالي ( الحضري ) صاحب لقب السد العالي وعلى رأس هذا الصرح العظيم يأتي المايسترو الحكيم ( أبو كريم ) الذي لا يصرح ولا يتكلم إلا أنه هو المعلم الذي تفوق بدوره على المستر ( أوتو فيستر ) , والذي أضحكني طيلة ليلتي ما حدث لـ ( ملتي ) ولسان حاله يقول هي دي حيلتي, وقد انتهى هذا العرض الجميل بهدف ليس له مثيل بلمسة سحرية من اللاعب الأصيل صاحب الأهداف المزيكا ( محمد أبو تريكا ) مما جعلني أتقدم شاكراً ( سونج ) لاعب البنج بونج الذي أهدى الكرة المرتدة لـ ( أبو تريكا ) على طبق من فضة فأسعد المصريين المساكين بعد أن كانوا مهمومين من الغلاء اللعين وأدخل الفرحة في كل بيت بعد أن عانوا من غلاء السكر والزيت ومن خلال هذا الإنجاز نسينا أزمة الغاز وأصبحنا نردد ونقول (( أبو تريكا يا .. يعيش نسانا طوابير العيش )) وجيوب بالفول مليانة والكأس أهه جه من غانا ونقول للأسعار طز مش عايزين عدس ورز فقد نساني المنتخب الوطني آلام أزمتي وخواء بطني .


    مع تحيات : حمدي عبد اللطيف
    مدرس لغة عربية

    بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات


    عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء 19 فبراير 2008, 10:18 pm عدل 6 مرات

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 5:35 am