بنــــات ثانــــوي

    1- المنطق والاستدلال

    شاطر

    algohiny
    ادارة المنتدى

    ذكر عدد الرسائل: 69
    العمر: 42
    رقم العضوية: 2
    تاريخ التسجيل: 13/02/2008

    1- المنطق والاستدلال

    مُساهمة من طرف algohiny في الخميس 09 أكتوبر 2008, 1:39 am


    ما المقصود بالمنطق ؟ وما هي أهميته ؟
    ج: المنطق هو (العلم الذي يبحث في المبادئ العامة للفكر الصحيح وموضوعه علي الأخص البحث في تحديد الشروط التي يصح بها الانتقال من أحكام فرضت صحتها إلى أحكام أخرى تلزم عنها).
    وتتمثل أهمية المنطق وفوائده فيما يلي:
    1. يساعد علي فهم مبادئ وأسس الاستدلال المنطقي ومناهجه.
    2. يساعد علي التمييز بين الأدلة السليمة وغير السليمة والكافية وغير الكافية
    3. يحرر الفرد من تأثير العاطفة والأهواء والشائعات.
    4. ينمي الاتجاه النقدي لدى دارسيه.
    5. يعود الإنسان الدقة في استخدام الألفاظ.
    6. يساعد علي تنمية الروح العلمية للفرد.
    عرف الاستدلال موضحاً مكوناته.
    ج: الاستدلال بمعناه العام هو (الانتقال من المعلوم إلى المجهول) وفى المنطق هو (الانتقال من مقدمة أو أكثر نعرفها ونسلم بصحتها، إلى نتيجة تلزم عن هذه المقدمة أو المقدمات).
    مكوناته:
    1) مقدمة أو عدة مقدمات.
    2) نتيجة تلزم عن هذه المقدمة أو المقدمات.
    3) علاقة منطقية تربط بين المقدمات والنتيجة.
    الاستنباط أعم من الاستدلال. علل صحة أو خطأ العبارة.
    ج: العبارة خاطئة. لأن الاستدلال أعم من الاستنباط فالاستنباط نوع من أنواع الاستدلال الصورى وهو الاستدلال الرياضى.
    فرق بين الاستدلال المباشر والاستدلال غير المباشر.
    الاستدلال المباشر: يتكون من مقدمة واحدة ونتيجة تلزم عنها ورابطة بينهما. أهم أنواعه: التقابل بين القضايا (مربع أرسطو).

    الاستدلال غير المباشر: يتكون من أكثر من مقدمة ونتيجة تلزم عن هذه المقدمات ورابطة. أهم أنواعه: القياس، الاستنباط، الاستقراء.

    فرق بين الاستدلال الصورى والاستدلال المادى.

    الاستدلال الصورى: يهتم بصورة التفكير فقط، أى العلاقات بين الجمل والألفاظ، وهو لا يحتاج إلى الرجوع إلى الواقع الخارجي، وإنما يتوقف صدقه على الاتساق وعدم التناقض بين مقدماته ونتائجه.

    الاستدلال المادى: يهتم بمادة التفكير أى المضمون أو المعنى، ولذلك فهو يعتمد على المعطيات الحسية والواقع الخارجي، ويتوقف صدق نتائجه على مدى مطابقتها للواقع الخارجي.

    استنبط (أرسطو) بعض القوانين البديهية من الحياة اليومية تعتبر أساساً لكل أنواع التفكير. أعرض لهذه القوانين؟
    ج: وضع (أرسطو) مؤسس علم المنطق ثلاثة قوانين عامة استمدها من الحياة اليومية وهى بديهية أى واضحة بذاتها وليست فى حاجة إلى برهان، وأكد أن جميع العلوم والأحكام وكافة صور الاستدلال تستند إليه، وهذه القوانين هى:

    القانون

    الذاتية (الهوية)

    عدم التناقض

    الثالث المرفوع
    (الوسط الممتنع)

    معناه

    الشىء الواحد هو ذاته بصفاته الأساسية مهما اختلفت صفاته العرضية.الشىء الواحد لا يمكن أن يتصف بصفة ونقيضها فى آن واحد.الشىء إما أن يتصف بصفة أو بنقيضها ولا وسط بين النقيضين أى لا ثالث بينهما.
    رمزه

    (أ) هو (أ)

    (أ) لا يمكن أن تكون (ب) ولا (ب) فى نفس الوقت.(أ) إما أن تكون (ب) أو لا (ب) ولا وسط بينهما.
    مثال

    الطالب هو الطالب مهما اختلفت صفاته أو حالاته العرضية سواء كان حاضراً أو غائباً، مجتهداً أو كسولاً.الطالب لا يمكن أن يكون حاضراً ولا حاضر فى آن واحد، لأن هناك استحالة منطقية لوجود الصفة ونقيضها فى نفس الشىء فى وقت واحد.الطالب إما أن يكون حاضراً أو لا حاضر، ولا ثالث بينهما، لأن النقيضان يجمعان فيما بينهما جميع الحالات.

    ترد قوانين الفكر الأساسية عند أرسطو إلى قانون واحد. وضح.
    ج: ترد هذه القوانين الثلاثة إلي قانون واحد هو قانون (الذاتية أو الهوية)، لأن قانون الهوية هو الصورة الموجبة لقوانين التفكير، وقانون عدم التناقض هو صورة سلبية لقانون الهوية لأنه قائم علي سلب الصورة الموجبة للشيء فلا يمكن أن نصف الشيء بصفة ونقيضها في نفس الوقت، أما قانون الثالث المرفوع فهو صورة شرطية لقانون عدم التناقض لأن الشيء إما أن يتصف بالصفة أو نقيضها ولا ثالث لهما أي لا يخلو الشيء منهما معاً.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 مايو 2013, 12:02 pm