بنــــات ثانــــوي

 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بابا انت تبكي علي ,, انت تحبني يا بابا ,, انا احبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مودةومحبة
مشرفة المنتدى الطبى واختى حواء
مشرفة المنتدى الطبى واختى حواء
avatar

انثى عدد الرسائل : 84
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: بابا انت تبكي علي ,, انت تحبني يا بابا ,, انا احبك   الأربعاء 28 مايو 2008, 7:49 am

بابا انت تبكي علي ,, انت تحبني يا بابا ,, انا احبك


عبدالعزيز :اه يا أمي بنتي قطعت قلبي يما انا كنت مجرم في حقها يما

يما بنتي راحت بدون ما أحب راسها يوم يما,, راحت بدون ما ألمها بحضني ساعه

راحت الغاليه يما ,,,

تقوم الام وتلم عبدالعزيز لحضنها وهي تبكي وتقول : بس ياوليدي ياعبدالعزيز حرام اللي تسويه في نفسك

هذا قضاء الله وقدره ,,, واجب عليك تصبر يا وليدي

ونعم بالله يما بس شلون تروح وهي ماحست مني حنان الابوة يوم ؟؟ شلون تروح وانا ماعطيتها يوم هديه ؟؟

ولاقد فرحتها بعلبه ؟؟ يما راحت الغاليه وانا مجرم في حقها راحت وانا ماعترفت فيها يوم انها بنت لي ؟؟

ذبحتني يما فتت مهجتي عصرت روحي من الالم يما ,, والاعظم من كل كذا انها كانت تحبني وتناشدني وتدعولي

تتصورين يما في اخر لحظات عمرها كانت تردد اسمي ماتدري انو ابوها مايستحق يكون اب

ماتدري اني مجرم حقير سافل ,, اه يما


احست الام أن ابنها لايتحرك ,, عبدالعزيز وليدي عبدالعزيز رد علي وانا امك فجأة


نقل عبدالعزيز الى المستشفى وقد أصيب بانهيار عصبي ,, بس الحمدالله مرت الازمة على خير


في المستشفى :

عبدالعزيز على السرير الابيض والدموع تترقرق في صفح عينيه ,,, وطيف مريم مازال

ممتثل امام ناظره ,, مازال يذكر وجهها الطفولي البريء في مخيلته ومازال صوتها المتهدج يرن في

أذنه,, عاد بمخيلته الى الوراء الى سبع مضت عندما بشرته زوجته (( دلال)) انها حامل

دلال : بو نورة تراني حامل وفي الشهر الثالث

عبدالعزيز : صحيح الله يبشرك بالخير يادلال ويلا عاد نبي اخو لنورة ومشاعر

دلال : انشالله اذا الله كتب وبعدين تعال وش فيهم البنات بناتك اقمار وكل وحدة منهن

احلى من الثانيه ,, وهنا غضب عبدالعزيز دلال اسمعي انا ابي ولد فاهمه ولد يرفع اسمي

ويشيل الحمل عني ,, وبعدها قام وهو معصب تارك وراه زوجته خايبه حزينه

نتيجة الضغط النفسي والقلق اللي كانت تعيشه دلال وخصوصا بعد ان صحتها ماتساعد و


ولدت قبل موعدها بشهرين في الشهر السابع ,,,,,, وكان المولود بنت

عبدالعزيز داخل غرفة زوجته معصب وشايل الدنيا فوق راسه

عبدالعزيز : دلال انا قلت ابي ولد وهاذا انتي جبتي بنت ولا بعد مشوهه وفوق كل هذا اعاقه في

اليدين ,, بالله قولي انا شلون بطلعها للمجتمع ها ,,,, وانا من اكبر شخصياته واغنىأغنيائه
, يكون في معلومك هاذي مهوب

ولا لي شغل في تربيتها ,, وبتندمين يادلال على الساعة اللي جيبتي فيها البنت هاذي ,, بنتي

وصحيح اللي قاله عبدالعزيز ماخلف فيه ,, مريم عاشت كاليتميه امها دلال توفت بعد سنتين من

ولادتها من حسرتها على بنتها ,,, وابوها اللي كان شايل نورة ومشاعر في عيونه ومدللهم اخر دلال

مايدري عن مريم شي مع انها كانت عايشة معهم في نفس البيت تربيها جدتها ,,,

مريم كانت طيبة القلب,, تمتلك احن قلب في العالم,, ذكيه ا ,, بريئه وعفويه في تصفارتها وسلوكايته

اصيبت بتشوهات بسيطه في بعض انحاء جسدها بسبب مرض عضال اصيبت به والدتها في فترة

الحمل ,, وايضا لديها اعاقة في يديها ,,

تعرضت مريم في طفولتهالاقسى انواع الحرمان والظلم فقد حرمت من عطف الام

وحنان الاب ,,

حتى نورة ومشاعر ماكانوا يعاملونها كاخت اصلا ولا كانوا حتى يقربون منها ويعتبرونها علة على

العايلة ,, ايه هم البنات اللي الكل يمدح في جمالهم وكمالهم ووتفوقهم تبونهم يعترفون باخت مشوهه

ومعاقه ,, الكل كان يعتبرها علة ,, مصدر حرج ,, بلوى ,, كانوا يعاملونها اسوأ معامله

في المناسبات والاعياد يطلعون ويخلونها ,, يسافرون سنويا وهي ماعمرها شافت الدنيا

ابوها ماعمره عيد عليها ولاحتى سأل عنها ,, والمسكينه ماكانت تحس بان احد يهتم بها الا جدتها

اللي كانت تحن عليها وتحاول تعوضها عن حنان الام والاب والاخ ,,,

مريم كانت كل صباح تراقب خواتها لما يروحون المدرسة ويلبسون المريول وياخذون الشنطه ,,,,

كانت تروح لجدتها ووتقول : جدتي انا متى بلبس المريول وبروح المدرسة زي خواتي

جدتها تخنقها العبرة وتقول لها ليما تكبرين انشالله ( مع ان مريم صار عمرها سبع سنوات يعني تعدت سن المدرسه )

وتقوم تسولف لجدتها : جدتي انا لما اروح المدرسه بصير شاطرة ومؤدبه وباخذ الاولى

وبرفع راس ابوي وبفرحه بتفوقي مثل خواتي واكيد بيشتريلي هديه ,,, وتقعد تسولف لها عن احلامها

وامانيها لما تروح المدرسه وتكبر وتصير دكتورة : ياجدتي انا مااحب الدكتورة بس ابي اصير

دكتورة عشان اسوي دوا للربو لان ابوي عنده ربووانا ابيه يتعافى ,,,,

مريم كانت تحب ابوها بطريقه غير معقوله وابوها كانت بالنسبه له ولاشي

يوم دخل عبدالعزيز البيت الا يشوف امه بالصاله

عبدالعزيز : هلا يما وش مقعدك للوقت هذا ؟؟ عسا مافيك شي

انا ياوليدي مافيني الا العافيه بس بنتك ياعبدالعزيز بنتك الام :

مين ؟؟ نورة ولامشاعر يمه قولي خوفتيني ,, عبدالعزيز:

مريم ياعبدالعزيز مريم بنتك مثل نورة ومشاعر حرام عليك اللي قاعد تسويه فيها الام :

اتق ربك ياوليدي فيها ,,, بنتك ياوليدي تبي تدخل المدرسة وهذا حقها وش رايك ؟؟

عبدالعزيز : لايما لا مستحيل

الام وهي تبكي : الله يخليك ياعبدالعزيز الله يخليك

عبدالعزيز : نجوم السما اقرب لكم مدرسه مافيه مفهوم واي كلمه ثانيه اقطها على ناس يربونها

ويفكوني منها ,,

راحت الام وهي تبكي حسبي الله ونعم الوكيل فيك حسبي الله ونعم الوكيل

ماتت مريم وهي تعتقد ان سنها مابعد يوصل لسن المدراس ,,,

مريم كانت خير بنت فتاة مؤمنه جدا تحافظ على صلواتها وتقرأ القرأن وتحفظه وكانت نعم البنات

ماتنام الابعد ماتدعوا لابوها وامها كل ليله ,,

مرة كان الابو والبنات معزومين على رحله في البحر ولما جو بيروحون ترجت في
الجدة الابو انه يودي مريم وياهم البنت تحلم انها تشوف البحر وبعد ماتوسلت وترجت في ولدها

وافق انه يوديها على شرط ماتقرب صوبهم وهم في البحر ,, مريم لما قالت لها الجدة ماصدقت كانت

بتطير من الفرح قامت تبكي من شدة الفرح حست انها اسعد مخلوقة في العالم ,,,

لمانزلت صوب البحر قعدت تركض وتلعب وتنطط كانت احلى طفله في العالم ,,

الجده لما شافتها قامت تبكي وتناظر ولدها اللي كان يحس انه اول مرة يسعد مخلوق بالدنيا

عبدالعزيز كان مو مصدق انه هاذي بنته ,, هاذي من لحمه ودمه ,,

مريم كان ماهمها شي غير البحر وطيبة ابوها ,, عبدالعزيز طول الرحلة يطالع في بنته وهي تلعب

وتنطط ويشوف ابتسامته الجذابه الي يشوف فيها الحياة ,,

ويوم رجعوا البيت الكل تعبان ودايخ كلن بيروح داره وينام

مر عبدالعزيز بالصدفه على دار امه وسمع بنته مريم وهي تتكلم وتقول :

بابا اطيب ابو في العالم انا احبه من كل قلبي شفتي شلون يحبني يوديني البحر

ويخليني العب الله يخليه سالم انشالله ,, وكانت جالسه تتكلم ببراءتها وعفويتها عن البحر

وعن طيبة ابوها ,,,

عبدالعزيز طاحت دموعه وحس لاول مرة انه كان ظالمها وتغيرت مشاعره شوي اتجاه مريم

في اليوم التالي كان عبدالعزيز بيسافر سفرة عمل مهمة ومستعجله راح ودع بناته نورة ومشاعر

ولما جا بيسلم على امه شاف مريم نايمه بدارها كانت اميرة نائمه كان ودها ياخذها ويضمها

احس بداخله بضعف شديد اما هذه البراءه هذه الطفوله ,,, وفجاة تدخل امه

سلم عليها ومشى بسرعه ماحب تشوفه وهو بحالة انكسار وضعف ,,

طول ماهو في السفر وهو يفكر في امر بنته مريم ,,, ومريم نفس الشي كانت كل تفكر بوالدها

وتبكي عليه لانها ماشافت قبل مايسافر ,,
خلصت مهمة العمل وعبدالعزيز كله شوق يرجع لبيته ,, ويشوف بنته حبيبته مريم

ويضمها لصدره وينسيها كل اللي الفات من الحرمان والقسوة ,,,

دخل عبدالعزيز البيت وهو ينادي مريم حبيبي مريم روح ابوك تعالي وينك مريم ؟؟

ويروح لدارها ويلقها على السرير حالتهاتعبانه مره ,, يرتمي عبدالعزيز على بنته وهو يبكي مريم

حبيبي شفيك وش اللي صار لك ؟؟

مريم ماتقدر حتى تبتسم تحاول تبتسم

مريم وبصوت متهدج : مافيني شي بابا طيبه يوم شفتك

الجدة وهي تبكي : البنت حرارتها مرتفعه البنت تعبانه مره ياعبدالعزيز

ويقوم عبدالعزيز ويشيل بنته وهويبكي ويوديها المستشفى الاطباء قالوا

البنت مصابه بحمى شوكيه احنا سوينا اللي علينا والباقي على الله

ظل عبدالعزيز يم بنته في المستشفى

مريم : بابا

عبدالعزيز : ياروحه لبيه

مريم : انا حفظت القرآن بس باقي لي شوي ابيك انت تحفظني اياهم

وهنا احس عبدالعزيز بالالم يعتصر فؤاده انشالله وانا كم مريومه عندي انشالله ليما تقومين بالسلامه

وبسويلك حفلة كبيرة عشانك حفظتي لقرآن

يعني يابابا انا رفعت راسك زي ماكنت تقول لنورة ومشاعر لما يجيبون شهادات المدرسة ؟؟

بابا انت رفعتي راسي اكثر منهم ولم يحتمل عبدالعزيز الموقف فاخذ يبكي بشده

مريم ( بابا انت تبكي علي ,, انت تحبني بابا ,,, احبك بابا ))

احبك يامريم واموت على الثرا اللي تمشين عليه انتي بنتي قرة عيني مهجة فؤادي انتي الغاليه

مريم ( بابا قرب راسك )

طبعت مريم قبلة الوداع على راس والدها ,, وابتسمت ابتسامتها الاخيرة ,, واسلمت روحها الطاهرة

الى بارئها ,,,

انتهت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بابا انت تبكي علي ,, انت تحبني يا بابا ,, انا احبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنــــات ثانــــوي :: 
المنتديات الثقافية
 :: قصص وحكايات
-
انتقل الى: