بنــــات ثانــــوي


    منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    شاطر

    walaa667
    عضو جديد

    انثى عدد الرسائل : 1
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 06/04/2008

    منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف walaa667 في الثلاثاء 20 مايو 2008, 1:03 pm

    الفصل الأول

    منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة


    مقدمة حول المنظومة

    ¤ يعد أسلوب النظم مناسباً لتحديد القضايا والمشكلات وتسجيلها ومناقشة أسبابها وتغيراتها وطرق علاجها بسبب:

    1. تعدد القضايا والمشكلات المعاصرة ، بما قد يصعب حصره .

    2. تنوع طبيعة هذه القضايا والمشكلات ما بين اقتصادية وسياسية وثقافية بل وتاريخية .

    ¤ المنظومة

    أسلوب مناسب تحليلي لجوانب مشكلة ايا كانت هذه المشكلة سواء اقتصادية او احتماعية وتسجيلها ومناقشة أسبابها وطرق علاجها وهي مفتوحة لاستيعاب ما يستجد من معلومات وأفكار

    ¤ شروط المشاركة فى المنظومة :

    1. الإطلاع : على معظم ما نشر عنها في وسائل النشر كالكتب والمجلات و الإنترنت .

    2. التسجيل : أى تسجيل وجمع ما تقرأ بنظام وإتقان يسمح بمناقشته .

    3. التصنيف المنطقي للمعلومات المتوافرة : أى تقسيم المعلومات المرتبطة بالمشكلة مع مراعاة الموضوعية وعدم التحيز عند جمع المعلومات أو تصنيفها ومناقشتها .

    ¤ قضية Case :

    · جمعها قضايا و تعنى مسألة متعددة الجوانب والزوايا وتختلف بشأنها الآراء وهذا ما نمارسه في حياتنا اليومية ، ومثال ذلك جماعة من الأصدقاء تتحاور حول الإجازة وكيفية قضائها .المنظومة تتضمن قضايا أوسع انتشارا ،

    · مشكلة Problem:

    · تعنى مسألة تستدعى التفكير لوضع حلول لها، وهكذا فالمنظومة تتضمن أنواعاً مصنفة من القضايا والمشاكل .

    ¤ المعاصرة:

    · تعنى المسائل الراهنة التي نعيشها وتعرضها المنظومة في أربع مجموعات مختارة ومصنفة حسب طبيعتها ويتم عرض كل منها بصورة مختصرة بهدف تكوين قاعدة من المعلومات العامة .

    القضايا والمشكلات التي تعرضها المنظومة :


    ? تأتى فى 4 مجموعات ، تتضمن كل منها عدة قضايا ومشكلات مختارة يتم تحليلها بصورة مختصرة ويمكن تصنيفها إلى محلية أو إقليمية أو عالمية ، ويمكن الجمع بينها وأن تتخير المناسب منها وهذه المجموعات هى :

    أولاً : قضايا ومشكلات اقتصادية :


    ? انقسم العالم بعد الثورة الصناعية الأولى من القرن الـ 17: 19إلى عدة مستويات اقتصادية متباينة الشكل هى:

    ? العالم الصناعي : المتقدم بأوربا والولايات المتحدة واليابان وكندا وأستراليا وهو المتصدر حالياً .

    ? العالم النامـــى : المتخلف في بقية القارات بدرجات مختلفة .

    ? اتسعت الهوة مع الثورة العلمية التكنولوجية عقب 1945م مما أضاف مزيد من المشكلات الاقتصادية للدول النامية .

    أهم المشكلات الاقتصادية المختارة


    1. انخفاض الدخل :


    ` لا توجد أسرة بلا دخل أو عائل يعولها ، تختلف مصادر دخل الأسرة تبعاً لوظيفة عائلها فقد يكون راتب شهرى أو ربح تجارة أو صناعة أو ريعاً أو

    ` يكون الدخل كافياً إذا أشبع حاجات الأسرة الأساسية

    ` ويكون منخفضاً إذا قل عن تلبيتها بدرجة معينة .

    ` يكون الدخل عالياً إذا غطى بعض كماليات الأسرة كالسفر والترفيه أو تبقى للأسرة لها ما تدخره لأزماتها .

    ` متوسط دخل الأسرة المصرية تجاوز 2000 جنيه ، كما يتضح من التقرير السنوى للبنك المركزى ، ولكنه ما زال منخفضاً بالنسبة لبعض الدول ، لذلك تضع الحكومة أمامها هذه المشكلة وتضع برامج تنموية لعلاجها .

    ¤ أسباب انخفاض الدخل :

    1. ضعف الأنشطة الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والرعي والصيد والتعدين وغيره .

    2. عدم استخدام تكنولوجيا الإنتاج المعاصرة كالميكنة الزراعية أو تصدير المحاصيل خام بسعر رخيص علماً بأن التصنيع يضاعف الثمن مثال: ثمن قنطار القطن المصنع أضعاف ثمنه كخامات زراعية كذلك البترول ثمن الطن الخام لا يتجاوز 1 : 100 من مجموع ثمن المنتجات

    3. إهدار الموارد الأساسية من مراعى وغابات ومصايد باستخدام أساليب إنتاجية متخلفة وجائرة تتركها متداعية .

    4. التخلف الصناعى بين الدول والذى تتعدد أسبابه وأهمها نقص رؤوس الأموال والخبرة العالية حيث تأتى المجتمعات الزراعية فى أقل شرائح الدخل عالمياً

    ¤ تقارير منظمة العمل الدولية عن مستويات قوة العمل بين الدول :

    ` تشغل الدول الفقيرة أدنى مستوياتها ، وهو ما تؤكده تقارير منظمة الأغذية والزراعة العالمية واقتران ذلك بالفقر وضعف الصحة بين أفراد المجتمع ، حيث ينخفض متوسط دخل الفرد إلى أقل من 200 دولار سنوياً وتعرف بأنها مجتمعات تعيش تحت خط الفقر العالمى .
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:10 pm

    الوضع فى مصر :

    · تحركت نسبياً خارج إطار الفقر العالمى بسبب


    1-برامج التنمية الزراعية والصناعية فى الريف والحضر مثل مشروعات سيناء وتوشكى

    2-مشروعات التنمية الصناعية في الصعيد والمدن الجديدة وغيرها .

    ·رغم ذلك ما تزال مصر ضمن الدول منخفضة الدخل عامة بسبب :

    1-الزيادة السكانية المتفاقمة بمتوسط مليون مولود سنوياً ،

    2-نقص برامج التعليم والتدريب المنتجة

    3-عدم الإقبال على تعمير الصحراء الواعدة بالخير لو استزرعت وصنعت



    كيفية مواجهة الفقر فى مصر :

    1-بدأت برامج التعليم والتوعية تؤتي ثمارها ، واتجه حجم الأسرة المصرية للانخفاض

    2-الدراسات الاجتماعية قررت أن الأسر بالحضر تميل إلى ترشيد نفقاتها لمواجهة الغلاء في عدد من السلع .

    3-إقبال الطلاب على المدارس الحرفية والفنية كالزراعية والصناعية لتخريج عمالة ماهرة وتوفر سنوات الدراسة النظرية التى يخرج بعدها الطالب لسوق العمل يقاسى نقص الفرص

    2. البطالة :



    ?البطالة تعنى وجود نسبة مؤثرة من شباب ورجال المجتمع خارج قوة العمل تزايدت هذه النسبة حتى تجاوزت حدود الخطر

    ?تزيد هذه النسبة كثيراً إذا ما أضيف إليها من يعمل في غير تخصصه ، وتظهر بين خريجي الجامعات الذين يحترفون أعمالا غير مناسبة، لمجرد كسب رزقهم ، فجميع الحرف محترمة شريفة بشرط تدرب الشخص عليها



    البطالة المقنعة :وتتمثل فيمن تراهم يبيعون سلعاً بائرة أو يتسولون قوت يومهم و يبددون شبابهم في صنائع غير منتجة



    ¤نتائج البطالة والعمل في حرف غير مناسبة :

    ·انخفاض معنويات المجتمع . · انصراف الشباب إلى قنوات الضياع والجريمة

    جهود الدولة للقضاء على البطالة :

    1.إقامة مشاريع زراعية وصناعية كبرى لاستيعاب نسبة كبيرة من الأيدي العاملة

    2.تشجيع المشروعات الصغيرة التي تمولها البنوك للشباب

    3.تنفيذ برامج تعمير الصحراء فى سيناء وتوشكي .

    واجب الشباب·1-اختيار ما يتفق مع هوايتهم وقدراتهم ،

    2-التخلص من أوهام الدراسات التي لا تؤهلهم لحرف منتجة

    3- يبذل أقصى جهده لرفع مستواه الحرفي والمهني ،

    4-مضاعفة مهاراته في تكنولوجيا العمل المعاصرة
    3. الميزان التجاري :



    ?هو الفرق بين قيمة الصادرات والواردات .

    -إذا رجحت كفة الصادراتيكون فى صالح الدولة فينعم سكانها باقتصاد قوي متين

    -إذا مالت كفة الواردات لا يكون فى صالح الدولة وتعانى من العجز بدرجات متفاوتة

    -إذا تعادلت قيمة الصادرات والواردات تكون الدولة فى حالة متوازنة وهى نادرة الحدوث .



    -تسعى الدولة إلى أن تكون كفة صادراتها هي الراجحة معتمدة على شتى البرامج والسياسات مثل :

    1- برامج التنمية وسياسات التسويق 2- تطوير المواني والمواصلات

    3- تدعيم البنوك وعقد الاتفاقيات 4-منح تسهيلات الجمارك والاستيراد والتصدير

    5- رفع القدرة التنافسية لإنتاجها بواسطة خفض الأثمان والجودة



    -كيفية التعرف على كفتى التجارة الخارجية :

    1.الإطلاع ومراجعة التقارير السنوية والشهرية لوزارة التجارة والصناعة .

    2.ما تصدر البنوك وهيئات التجارة وغرفها من تقارير تفصيلية تكشف عن النوع والثمن وحجم التجارة الخارجية

    3.المراقبة الشخصية لما يوجد بالأسواق من سلع وتسجيلك للمستوردة منها من حيث النوعية والثمن .

    4.ما تصدره الدول الأخرى من قوائم السلع المصدرة لمصر ومتابعة تغيراتها من حيث النوع والثمن والإغراق.



    الإغراقهو الانتشار الواسع لسلع دولة معينة بأثمان رخيصة للغاية ومن نوعية متقنة ، فتعجز مثيلاتها المحلية عن منافستها فتتراجع ثم تختفى وقد تغلق مصانعها وتتعطل عمالتها ويصاب المجتمع بأزمات



    -كيفية فحص قوائم الصادرات والواردات :

    ?لهذه العملية مقاييسها ومعاييرها وتعنى طرق التعرف على وضع الدولة في الاتجاهين فالبنسبة للصادرات :

    -تتكون من مواد خام بترولية وزراعية ، وحسب المعيار الاقتصادى يعد ذلك نقطة ضعف يجب علاجها ، لأن أثمان الخامات أقل من المواد المصنوعة ، فتصنيعها يضاعف أثمانها ويسهم فى تشغيل العمالة وخفض البطالة .
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:11 pm

    4- اعتمدت للسياحة برامج تنمية فى القرى السياحية بسيناء وبطول ساحل البحر الأحمر

    مقاصد السياحة العالمية بمصر: شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأبو سمبل

    أهمية السياحة: تصب جميع موارد السياحة فى ميزانية مصر وتوفر لها نسبة متزايدة من دخلها القومى .



    ثانياً : قضايا ومشكلات سياسية :





    ?وهى ذات طبيعة سياسية تتصل بالعلوم الأخرى المعنية بالجغرافيا السياسية ، والتى تحررت من جمودها وانغلاقها وأصبحت تأخذ وتعطى لغيرها وتغطى مستويات محلية وإقليمية وعالمية وتسمح لك بالمشاركة .

    1. قضايا العلاقات السياسية الدولية :



    `وهو ما اتجهت لدراسته الجغرافية السياسية باعتبارها موضوعاً حيوياً يواجهنا يومياً بمشكلات إقليميه وعالميه .

    `يوضح لنا التاريخ العلاقات بين المجتمعات المتجاورة منذ القدم تراوحت بين العلاقات السلمية بالتجارة والاختلاط والحركة الحرة ، وبين علاقات الحرب والغزو والقهر التى استمرت لقرون .

    `دوافع هذه الحروب هى استعباد الشعوب والسيطرة على مواردها والطرق والممرات بين مناطق الإنتاج ، ومن أمثلتها الحرب بين العراق وفارس ، الأناضول والشام ، الهجرات المتدفقة من شبه الجزيرة للهلال الخصيب .

    `شاركت مصر فى بعض هذه الحروب للدفاع عن نفسها وكى لا تتعرض لهجوم جيرانها فقد فرضت حضاراتها على المنطقة التى سادها السلام فى حالة قوتها وقدرتها على إقامة علاقات سلمية مع جيرانها ، فهى أول من أسس شبكة من العلاقات السلمية بواسطة سفرائها ووفودها ومصاهرتها مع معظم مجتمعات المنطقة .

    `أنتجت حضارة مصر نظام العلاقات السياسية السلمية بين الدول ، وقدمت الإطار الأمثل لتبادل المنجزات الحضارية بينها والتفاعل الثقافى الذي يرقى بها جميعاً من نواحى القانون والنظام والآداب والحرف وغيرها .

    `كانت المجتمعات بوسط آسيا تهدم ما شيدته مصر كما حدث من قبل المغول فى عهد جنكيز خان وهولاكو .

    `منذ عصر الرومان وحتى فى العصور الوسطى والقرن الـ 20 م لم تتوقف أوروبا عن خوض الحروب .



    `انتهت الحرب العالمية الأولى بتكوين عصبة الأمم 1919م بسبب العلاقات السياسية ، فهى بمثابة أول حكومة عالمية منظمة لإدارة هذه العلاقات بين الدول ، لكنها أخفقت وسقطت مع الحرب العالمية الثانية .

    `بعد الحرب تأسست منظمة الأمم المتحدة للأهداف ذاتها من خلال منظماتها الدولية لتدعيم تأثيرها .

    `شاركت مصر في تأسيسها ليس باعتبارها دولة مستقلة فقط بل باعتبارها مهد فكرة العلاقات السياسية السلمية .

    منظمة الأمم المتحدة ومنظماتها :هى حكومة عالمية موحدة تضم منظمة الصحة العالمية اليونسكو العمل الدولية اليونيسيف البنك الدولى ووظيفتها تحقيق العلاقات السياسية بين الدول على أساس من القوانين الدولية المنظمة وتنفيذ وظائف كل منها .

    المنظمات الإقليمية :

    ¤تكونت على غرار الأمم المتحدة على نطاق ضيق لتنظيم العلاقات وحل المشكلات الطارئة كالحدود والهجرة والكوارث الطبيعية التي تصيب مجموعة من الدول

    ¤رغم وجود هذه المنظمات ما تزال هناك بعض المشكلات الإقليمية المستعصية، والتي تنذر بنشوب الصراعات، مثل مشكلة فلسطين وغيرها .

    ¤من هذة المنظمات

    -اتفاقية الجات التي تنظم التبادلات التجارية بين الدول .

    -منظمات تسويق البترول وتنظيم أسعاره مثل الأوبك والأوابك .

    -اتفاقيات تنظيم المياه الدولية والإقليمية وتوزيع مناطق الصيد والبترول البحرى



    تستعين الأمم المتحدة بالمنظمات الإقليمية لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول

    أما العلاقات بين الدولة منفردة يتم بواسطة سفارات متبادلة وما تضمه من قنصليات التجارة والمكاتب الثقافية والعلمية ،

    2. النظم السياسية والإدارية :



    ·بدونها لا تستحق الدول تسميتها وهى تشمل حكومتها ومؤسساتها وقوانينها ودستورها .

    ·تعددت وتغيرت نظم الحكم منذ بداية التاريخ السياسى للدولة فبالنظر للخريطة السياسية المعاصرة نجد النظام الجمهورى أكثر انتشاراً يليها الملكية( المملكة المتحدة و المملكة العربية السعودية )وانتهى النظام الإمبراطورى باستثناء اليابان وحدها .

    ·يقوم النظام الجمهورى على الديموقراطية الانتخابية وليست الوراثة بأى صورة من الصور .

    ·تعنى الديموقراطية الأحزاب والانتخابات والدستور والبرلمان وتداول السلطة والصحافة الحرة وغيرها .

    ·تخوض الأحزاب الانتخابات ببرامج معلنة مسبقاً ، ويختار الشعب حكومته بإرادته وينظم الدستور عملها وتقوم بتنفيذه حسب القوانين المقررة التى تحمى العدالة ، والتى يجب تجديدها وتطويرها .

    ·تقوم الدولة الديموقراطية على مبدأ الفصل بين سلطات الحكم الثلاث وذلك لضمان استقلالية كل منها .

    ·عضوية البرلمان انتخابية منزهة واختيار الوزراء من مهام الحزب الذى اختاره الشعب لحكمه ولكل منها مهامها

    ·يقوم البرلمان بعمله استناداً لدستور الدولة الذى لا يتغير بسهولة وتضبط ذلك المحكمة الدستورية العليا والبرلمان

    ·هناك سلطة رابعة مراقبة هى الصحافة الحرة التى تتابع مسارات الحياة يوميا فيما تصدره .

    ·يحاسب البرلمان الوزارات حسب برامجها ويحدد سلبياتها و يقترح ما يصحح مساراتها حسب مصلحة المجتمع

    ·للبرلمان سلطة المراقبة والمتابعة وتجديد الثقة فقد تتغير سياسات بعض الوزارات أحياناً إذ لم تحقق مصلحة .

    ·المصالح الحكومية هى فروع للوزارات



    ·هيكل المنظومة الإدارية العام :

    -تتضمن الوزارات ومؤسساتها بالعاصمة والمصالح المتعددة بالمناطق الكبيرة والصغيرة إلى أصغر وحدة سكنية

    -تقوم مصر على منظومة المحافظات التى تشرف على كافة مناطقها ، ويبلغ عددها 26 محافظة تنقسم إلى 179 مركز تشمل ما يزيد عن 4000 قرية يتبعها 20 ألف من الكفور والعزب .

    -كل محافظة صورة مصغرة من الدولة ، يحكمها المحافظ والإدارات التى تمثل الوزارات ، ويعرف ذلك بالحكم المحلى الذى هو من صور اللامركزية العادلة .

    -تجرى انتخابات المجالس المحلية بكل محافظة فهى بمثابة برلمان خاص بها بهدف التجديد والتطوير بصفة دائمة ، فتقدم الدولة يتوقف على مستوى نظم الحكم والقوانين والتقسيمات الإدارية .

    نظام الحكم فى مصر :

    ·كان نظام ملكى ويحكمها أسرة محمد على ، ثم اتبع النظام الجمهورى منذ 1953 م وأصبحت تخضع لأحكام دستورها ولها برلمانها ( مجلس الشعب )ولها محكمتها الدستورية ونظامها القضائى المشهود له وتخضع للصحافة
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:13 pm

    المؤشرات التى من خلالها يتم تقييم جدارة النظم السياسية والإدارية :

    1. درجة استقلالية السلطات الأساسية.


    2.مدى تطبيق الديموقراطية وذلك حسب شروطها .

    3.درجة نجاح الوزارات فى تنفيذ برامجها وسياستها .

    4.مدى توفيق النظام الإدارى في خدمة مصالح المجتمع .

    5.علاج المشكلات التي يواجهها الناس والمجتمع .

    3. قضية التماسك الوطنى للدولة ( الأقليات ) :





    ¤تظهر الحاجة للتماسك فى حالة تعرض المجتمع لكارثة طبيعية أو أزمة عاتية أو حروب أو صراعات حول الموارد والمناطق الاستراتيجية ، مما يهدد استقراره .

    ¤أهمية التماسك كمقوم للدولة وتوحيد ثقافة الوطن وخلق الروح المشتركة بين طوائفه وذلك عن طريق :

    1-النظم التعليمية الموحدة والمناهج المشتركة عبر مراحل التعليم المتوالية .

    2-الأفكار التربوية وطرق التواصل المتقاربة وتبنى القيم الأخلاقية الموحدة وتدعيم السلوكيات المشتركة بين الطبقات

    3-التوجيه الإعلامى بكافة قنواته نحو تأكيد روح الجماعة وعقلها الجمعى وإحياء الذاكرة الوطنية بين الأجيال .

    4-إحاطة المجتمع بسياج من العدالة والمساواة يجسدها القانون والالتزامات الموحدة والقضاء على التفرقة .

    5-غير ذلك من البرامج والسياسات العامة اللازمة.



    الانكسارات التى أوضحتها الدراسات والتى تفقد الدولة جانباً هاماً من مسيرتها وتنهك أفرادها :

    1. انكسارات بسبب اختلاف العرق والأصول الجنسية بين مناطق الدولة :



    يعرف ذلك بالفواصل العنصرية الناتجة عن اختلافات اللون أو الصفات الجسمية ومثال ذلك :
    1. التفرقة العنصرية بالولايات المتحدة الأمريكية :



    -مارسها البيض وعاملوا الزنوج معاملة سيئة ووضعوا القوانين العنصرية التى تمنع السود من الحياة بصورة طبيعية داخل المدن ، واشتد الصراع وقامت حرب أهلية 1861 : 1865م وانتهت بإقرار المساواة بين السكان

    -استمرت الممارسات العنصرية أكثر من قرن من الزمن حتى تلاشت تقريباً ، وإن بقى بعضها ، وقد حققت الولايات المتحدة بعض عافيتها بإلغاء القوانين العنصرية الظالمة تأكيدا للمساواة الكاملة بين كافة أفراد الوطن .
    2. التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا :



    -بين الزنوج والعناصر البيضاء الوافدة واستمرت عدة قرون ُمورست خلالها أشد وسائل القمع والعزل والإبادة .

    -قاوم الزنوج سياسات الفصل العنصرى بمساندة دول العالم وعلى رأسها مصر التى قاومت الحكم العنصرى ، بأفريقيا الزنجية ، وانتهت بانتصار المساواة بين البشر واستسلام العناصر البيضاء أمام قوى العدل والمساواة حتى وصلت إلى الحكم وهى الآن بقيادة السود تحتل مكانة عالية بين الدول .

    2. انكسارات بسبب الاختلافات الدينية :



    `تمزق كيان المجتمع كما أنها لا تحدث بين دين وآخر فحسب بل بين مذاهب الديانة الواحدة

    `هذه الصراعات أنهكت أوروبا طوال العصور الوسطى ، وما تزال كما هو الحال بأيرلندا الممزقة بين مذهبين.

    `رغم أن الإسلام نهى تماماً عن التفرقة بين البشر تبعاً لمبدأ ( لا إكراه في الدين ) ، فقد عرف نوعا من الصراع المذهبى بين السنة والشيعة زمن الإمبراطوريتين التركية والفارسية ، كذلك توجد صراعات دينية بالفلبيين .

    3. انكسارات بسبب اختلاف اللغة :



    -هناك انكسارات قائمة على أساس اللغة فقد يتم تفضيل لغة على أخرى بنفس المجتمع، مثلما يحدث ببعض دول أمريكا الجنوبية التى تجمع بين عديد من اللغات كالأسبانية والبرتغالية مما إلى ضعف تماسك المجتمع .

    تفتت روح المجتمع وتبدد روحه وطاقته أيضاً من ضمن هذه الانكسارات ، فالأصل في الدولة المساواة التامة بين أفرادها ، والتفرقة بينهم على أساس اللون أو العقيدة أو اللغة يضعف تماسكها صمودها ساعة الأزمات .
    موقف مصر من تلك الانكسارات :



    ?لمصر تجربة فريدة بين الأمم بدليل :

    1.توالت عليها العناصر البشرية مسالمة وغازية وبلغات شتى ولكنها تمكنت من امتصاص الاختلافات فيما بينها

    2.وجوه سكانها ولهجاتهم تعكس تأثيرات امتزاجهم وتلاحمهم داخل الجسد الواحد فيستحيل التفرقة بين المصريين

    3.اختلاف نطق بعض الحروف دليل التنويع الثقافى المستحب الذى يدل على حيوية شعب مصر الذى تجمعه الأمثال والحكم والموسيقى والأغانى والرقصات المتقاربة والملابس وأنواع الأطعمة والسكينة والمرح والاعتدال

    4.قيست درجة تماسك المجتمع المصرى بطرق علمية موضوعية ُفوجدت عالية خاصة ساعة الأزمات ، فهم الأسرع إلى التجاوب والأشد تلاحماً مهما بلغت درجة الفقر بين بعض طوائفه ، ويظهر التماسك بالريف والمدن

    5.المصرى مرتبط بوطنه وعائلته وأسرته وذاكرته الوطنية حية قوية تمثل رصيده فى التماسك مع غيره .
    4. قضايا القوة العامة للدولة :





    تتكون الدولة من مجموعة مكونات هى : الأرض المجتمع الإنسانى الموارد النظم السياسية والحدود الثقافة التماسك الوطنى وضوح الإرادة ، وهى بذلك تشبه الإنسان الذى تتكامل أعضائه .

    ¤قياسات قوة الدولة يتم بطرق علمية يقوم بها باحثين أذكياء من مختلف التخصصات ويصدروا تقارير سنوية .

    معايير قياس القوة العامة الدولة :

    1.تدعيم جوانب القوة والصحة فى الدولة ومعالجة نقاط الضعف والمرض .

    2.معرفة المكانة التي تحتلها الدولة عالمياً والسعى نحو الارتفاع بها

    3.لكى تأتى المقترحات دقيقة يجب أن تكون القياسات تفصيلية تتضمن ما يمكن حصره من زوايا موضوع القياس
    1. الأرض :



    تعنى مساحة الدولة من سطح الأرض ، فهناك دول عملاقة كالصين ودول قزمية كالفاتيكان وتختلف البقية .

    تقاس المساحة ليس بالكم وحده بل أيضاً بما يتوافر بها من أراضى صالحة للزراعة وما ينموا فوقها من مراعى وغابات وما يجرى بها من أنهار وما يتساقط فوقها من أمطار ، فإذا كانت نوعية المساحة عالية ( خصوبة مياه )اعتبرت من إيجابيات الدولة وجوانب قوتها وتوضع برامج تنمية ،

    أما إذا كانت النوعية منخفضة ( صحراء جفاف ) اعتبرت من نقاط الضعف مما يقتضى اقتراح برامج العلاج

    يتصل بالمساحة أيضا الموقع الفلكى والجغرافى للدولة ( عرفهما وفائدتهما ) ، وما يوجد بها من أخطار طبيعية وما تتعرض له من فيضانات وأعاصير وزلازل وبراكين
    2. المجتمع السكانى :



    ·يضم عدة تفصيلات من زوايا العدد ونسبة التعليم والصحة العامة وقوة العمل ، فالدول تتفاوت فى عدد السكان .
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:14 pm

    · ليس العدد بالمعيار الوحيد فهناك نوعية السكان ومعايير التعليم والوظائف والمهن والقدرة على الإنتاج والإبداع .

    ·كلما ارتفعت تقديرات المجتمع السكانى من هذه الزوايا كلما دل ذلك على قوته والعكس صحيح
    3. الموارد الطبيعية والاقتصادية :



    تعنى الخامات قبل الاستخدام أو التصنيع ، وهى تنتقل إلى المرحلة الاقتصادية بعد الاستغلال ، وهى عديدة .

    تتم تقديرات الاستغلال حسب المستوى التكنولوجى والتصنيعى للخامات ، فتقدير الخامات المصنوعة أعلى من غير المصنوعة فالأخشاب والأصواف المصنعة تحصل على درجات أعلى فى اتجاه قياس القوة العامة للدولة .

    أثمان الخامات المصنوعة قد تزيد عشر أضعاف عن الخامات الطبيعية ومن هنا ثراء الدول الصناعية وقوتها بالقياس إلى الدول النامية المصدرة للخامات دون تصنيعها .

    إذا تضمنت قوائم الصادرات الخامات دون تصنيع اعتبرت نقطة ضعف تتطلب علاجاً ووضع برامج تصنيع وتصدير ، أما إذا اشتملت قوائم الواردات على المواد المصنوعة فيدل على أن الدولة تدفع أثماناً عالية وتخسر ما قد يلزمها من فرص العمل من تشغيل قوة عملها فى الصناعة والعكس صحيح .

    القوة العامة فى مصر



    ?تقدير قوتها العامة يتطلب كما سبق جهوداً كبيرة فى اتجاه قياس جوانبها المختلفة وهى :

    المساحةتتجاوز المليون كم2، 96 % منها صحراوية ويتركز العمران فى الوادى والدلتا .

    الموارد :

    -رغم جدب صحراواتها إلا أنها تغذيها بالبترول والفوسفات ، كما تصدر الغاز الطبيعى .

    -إنتاجها من المحاصيل الزراعية يكفى باستثناء القمح ، أما إنتاجيتها عالية من بقية محاصيلها لامتلاكها مقومات الزراعة ،

    -ينتشر بها مصانع القطن وقصب السكر والبنجر، ووضعت برامج تنمية صناعية حول خليج السويس ، وبرامج تنمية سياحية فى شبه جزيرة سيناء بصفة خاصة .

    السكان :

    -حوالى 70 م نسمة سنة 2000 م ، وهم فى زيادة مستمرة وتمر بمرحلة الانفجار السكانى معدل الزيادة الطبيعية 3 % سنوياً أى أنها تزيد أكثر من مليون نسمة سنوياً .

    -نسبة الفئات الشابة من 24 : 44 حوالى 40 % من جملة سكانها ، مما يرجح استمرار زيادة سكانها .

    -يعانى الريف والحضر من ارتفاع نسبة الأمية للغاية ، كما توجد مشكلة بطالة بين قوة العمل من سكانها .

    طرق علاج ما سبق من نقاط الضعف :

    1.التوعية السكانية .

    2.التوسع فى مشروعات العمالة الكثيفة مثل المشروعات الزراعية والحيوانية .

    3.رفع نسبة المتعلمين من شأنه زيادة الطلب عليهم من المجتمعات المجاورة ، وحل مشكلة نقص الأيدى العاملة .



    الجوانب الثقافية :

    ?تمثل أبرز جوانب القوة فى النموذج المصرى لأنها :

    1-تغذى المنطقة العربية باحتياجاتها من المعلمين بكافة مراحله .

    2-تنتج ما يشغل والوقت من الثقافة التمثيلية والمسرحية من خلال أجهزة إعلامها ، كذلك الكتب والصحف اليومية والمجلات الدورية ، ما يجعلها تتصدر المنطقة

    3-يمكن أن تضاعف مصر من جوانب قوتها الثقافية غير القابلة للمنافسة .

    تحتل مصر مرتبة عالية داخل الوطن العربى وأفريقيا فى قياسات القوة، ومرتبة متوسطة عالمياً ، كما انها تمتلك مقومات تمكنها من الصعود لمرتبة أعلى عالمياً .



    ثالثاً : قضايا ومشكلات بيئية :





    تضمن مجموعة قضايا تحتدم حولها مناقشات الدوائر العلمية حالياً ، وتتكون من المشكلات العاجلة المؤرقة التى تشغل الدوائر التنفيذية التى تعمل على علاجها ، وتحدث المشكلة البيئية حينما تختل العلاقة بين مكونات البيئة مثل عمليات البناء واحتياجات الزراعة وهذا ما نسميه تجريف التربة .
    البيئة : تعنى البيت والبيت يعنى المسكن والحى والمدينة والدولة والإقليم والعالم بل والكون أيضاً


    مشكلات تلوث البيئة



    تلوث الهواء



    أسبابه :

    1.تضاعف أحجام السكان فى أنحاء العالم .

    2.إزالة الغابات والحياة النباتية وهى بمثابة الرئات الخضراء التي تغذى العالم بالأوكسجين النقي وتطهره من

    3.الثروة الصناعية تسببت فى تلوث هواء الريف والمدن عن طريق تصاعد نسبة المواد السامة كما تسببت فى تلوث الأنهار التى تحولت لمصارف لمخلفات المصانع من العوادم والمعادن .

    4.تلوث المدن بملايين السيارات والشاحنات التى رفعت درجة الحرارة و لوثت الهواء بدرجات مفزعة .

    5.تكون السحب الحمضية التى أفرغت أمطارها السامة على التربة فلوثتها كما نمت نباتات ترعاها الحيوانات .

    6.إنشاء المفاعلات النووية وتضاعف خطرها إذا تسرب إشعاعاتها خارج جدرانها ( مفاعل تشرنوبل بأوكرانيا

    تلوث الهواء فى مصر ونتائجه :

    `تسببت المناطق الصناعية بشبرا الخيمة وحلوان فى تلوث القاهرة وزيادة السموم بالنيل

    `تضاعف أعداد السيارات والشاحنات فى مدنها حولها إلى أفران من الحرارة والتلوث

    `لذلك تلوثت أجزاء من أراضيها بالإضافة إلى ارتفاع الملوحة ، فأُنشأ بها وزارة للبيئة لمقاومة التلوث ونجحت بنسب متفاوتة وتوسعت فى تطبيق سياسات المحميات الطبيعية وبقى علاج مشكلة السحابة السوداء .



    التلوث البحري



    أسبابه :

    1.تصريف مخلفات السفن إلى مياه البحر مباشرة خاصة ناقلات البترول التى تضاعفت أعدادها والتى تحمل الأطنان وما يتسرب منها مباشرة أو تعرضها للحرق أو الغرق فتتسرب حمولتها مكونة البقع الزيتية المهلكة .

    2.إلقاء المدن والموانى مخلفات الصرف إلى بحارها وانتهاء شبكات الصرف الصحى إلى مياهها الساحلية وتعود بها الأمواج إلى سكانها والمصطافين على شواطئها، فضلا عما تدمره من كائنات حية .

    طرق العلاج :

    `حماية الشواطئ البحرية المصرية من حوادث السفن لوقاية الثروة المائية .

    `مراقبة المنظمات الدولية لحركة النقل البحرى بالطائرات والصور الفضائية لاتقاء غرق السفن والناقلات .
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:14 pm

    تلوث التربة



    أسبابه :

    1.السحب الحمضية وما يصاحبها من أمطار حمضية ملوثة بالإشعاعات النووية التى تؤدى إلى تلوث التربة .

    2.صرف مياه الصرف الزراعى إلى التربة مرة أخرى مما يؤدى إلى ارتفاع الملوحة وبوار الحقول .

    3.تسرب التلوث للمياه الجوفية يجعلها غير صالحة خاصة وأنها قوام الحياة بالواحات ومشروعات التنمية مما يؤدى إلى ذبول ملايين الأشجار على طول المصارف والترع وهذه ثروة ثمينة ، فتفقد البيئة مصدراً هاماً لثروتها الخشبية وتتلاشى المراعى وتنهى معها الثروة الحيوانية .

    طرق العلاج :

    ?تتصدى البرامج العلمية لمشكلات تلوث التربة بهدف علاجها عن طريق :

    1-إلقاء مخلفات المصارف إلى البحر المتوسط بدلاً من بحيرتى البرلس والمنزلة لإنقاذ الثروة السمكية والتربة هناك

    2-تعميم نظام الصرف المغطى وزيادة عدد محطات الصرف الميكانيكية في شمالا لدلتا وشرقها

    3-تطوير برامج علاج التربة الملحية وهى باهظة التكلفة .

    4-دفع البحوث الزراعية نحو تهجين أنواع من الأعشاب المقاومة للملوحة للحفاظ على ثروتها الحيوانية .



    أنواع تلوث أخرى

    التلوث السمعى أو الضوضائى بضجيج المدن .

    تلوث البصر بمظاهر القبح فى الشوارع والمبانى .

    تلوث الشم والبصر بأكوام القمامة في شوارع المدن المكدسة ، فضلاً عما تسببه من الأمراض .

    2 مشكلات التصحر



    تعريفه :فقدان الأرض المنتجة لخصائصها وتحولها إلى ما يشبه الصحراء غير المنتجة وهو مشكلة محلية إقليمية عالمية تتعرض لها معظم دول آسيا وأفريقيا



    أسباب التصحر التى أثبتتها بحوث هيئة الأمم المتحدة والدراسات الجامعية :

    1.إزالة الغابات على نطاق واسع من أقاليمها فى البرازيل والكونغو وتحولها لأراضى مكشوفة سرعان ما تزيل الرياح ترتبها ويستحيل استرجاعها واستزراعها .

    2.نضوب موارد المياه الجوفية التي تتغذى عليها النباتات السطحية فوقها فتجف الأعشاب والأشجار وتتصحر .

    3.الجفاف الذى ضرب مناطق واسعة من العالم خاصة أفريقيا فاندثرت غطاءاتها النباتية وتحولت لصحارى .

    4.تلوث الأنهار بالتصنيع وإلقاء مخلفات المصانع بها فتظهر ظاهرة الأنهار السوداء التى تتصحر شواطئها .

    5.زيادة النمو الحضرى واستقطاع المدن لما حولها من أراضى زراعية

    6.تملح وقلوية التربة وتجريفها .



    دراسات مراكز البحوث حول التصحر :

    ?قامت هذه المراكز بدراسة التصحر من خلال الصور الفضائية وذلك لمتابعة تطوره واتضح ما يلى :

    1.تتراجع المساحات الخضراء من هوامشها نحو الداخل .

    2.يفقد العالم سنوياً عشرات الملايين من الأفدنة بينما معظم مجتمعاته النامية تعاني من الفقر والمشاكل الغذائية .

    3.أوضحت هذه البحوث سجلاً لحالات التصحر في العالم كما يلى :

    -حالات التصحر الشديدفى آسيا وأفريقيا ترتبط بزوال النطاقات الخضراء مع تدهور المياه الباطنية كماً ونوعاً .

    -حالات التصحر المتوسطة فى المناطق المدارية والتى تتراجع فيها الغابات الغنية لحساب حياة نباتية فقيرة .

    -حالات التصحر البسيطة بأوربا واليابان والولايات المتحدة نتيجة النمو الحضرى على حساب النطاقات الخضراء ، لذلك تكونت بها أحزاب الخضر لمقاومة التصحر وعلاجه.

    -
    التصحر فى مصر :



    ?تعانى مصر من حالة تصحر متوسطة تتجه لأن تكون عالية إذا لم تواجه بالبرامج المناسبة والكافية وسبب ذلك

    1-زحف الكثبان الرملية وسفى رمالها فى الواحات والهوامش الصحراوية خاصة .

    2-تملح التربة فى شمال الدلتا ، و تجريف التربة فى معظم مناطقها .

    3-النمو الحضرى على حساب الزراعة فى معظم مدنها .

    دور الحكومة لمواجهة التصحر :

    1-إصدار القوانين الزراعية المانعة للبناء بمواد الطمى والطين المنتزع من الحقول ومنع تبوير الحقول للبناء عليها

    2-وضع برامج لمواجهة التملح وإصلاح نظام الصرف بشمال الدلتا ومقاومة زحف الرمال بغرس الأشجار
    3-تدهور البيئة الريفية





    خصائص البيئة الريفية :

    ·اشتهر الريف دائماً بجماله لخضرة حقوله وجريان مياهه ووفرة أشجاره ومراعيه

    ·رغم فقر الريف فى معظم مناطق العالم خاصة النامية ، إلا أن مظاهر الفقر كانت تتوارى أمام طيبة سكانه .



    ·موجات التصنيع والتحضر الحديثة أضعفت من صورته القديمة وتوازنه المشهود له وسلوكياته كالتالى :

    1-اخترقته الطرق الحديثة المكدسة بالسيارات والشاحنات التى تفرز عوادمها في هوائه التوسع فى التصنيع الريفى حول الريف من هدوءه القديم إلى ضجيج متزايد .

    2-توسعت مبانيه على حساب حقوله لحساب نموه السكانى واختفت مواد البناء القديمة المناسبة للمناخ والحرارة .

    3-فقد الدار أو البيت الريفى ذاتها ووظائفها ، وتمزقت أواصر العائلات والعلاقات التعاونية بين سكان القرية .

    ظواهر التدهور الريفى :

    1.تقلص الخضرة والحقول الزراعية وقطع الأشجار والمراعى .

    2.تضاؤل ثرواته التقليدية من الدواجن والطيور والخراف والماعز.

    3.تحوله إلى المساكن الأسمنتية التي تخلو من الخدمات والمرافق ولا تناسب حياته الريفية البسيطة.

    4.تلوث الهواء واختفاء روائح الحقول والحدائق .

    5.استمرار ظاهرات البرك والمستنقعات القديمة وتفاقمها بعدم تطهير الترع والمصارف .

    طرق علاج التدهور :

    1.تطبيق القوانين الخاصة بتجريف الأراضى وعدم بناء المساكن على حساب الحقول مطلقاً .

    2.منع الحركة الثقيلة داخل القرى وقصرها على الطرق المحيطة .

    3.ردم المستنقعات وتحويلها إلى أندية وساحات وحدائق ، والعودة لنظام تطهير الترع والمصارف وعدم إهمالها.
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:15 pm

    كيفية علاج التدهور :

    1. تنمية نظام الإدارة المحلية لكل قرية وتحميل سكانها مسئولية النظافة وتجميل البيئة


    2.تعميم الأفران العامة والخدمات الأخرى وتشييدها بطرز حديثة .

    3.تشجيع الصناعات الريفية اليدوية ووحدات التصنيع المنزلى وتدريب السيدات على الإنتاج الحديث وتسهيل تسويقه

    4.إعادة تصميم المسكن الريفى على الطرق الحديثة مع المحافظة على ميزاته القديمة.

    5.الاهتمام بطرق القرية والشوارع وبخدماتها من الوحدات الصحية والمدارس ومقاومة الأوبئة المتوطنة بها .
    4- تدهور البحيرات المصرية



    1- البحيرات الشمالية :



    `تشكل 5 بحيرات هى : البردويل المنزلة البرلس إدكو مريوط ، و تكونت عند الهوامش النهائية للدلتا .

    `قامت عليها قرى الصيد منذ الفراعنة ، وبعض المدن العريقة حولها أو بقربها مثل دمياط ورشيد وإدكو وفوة .

    `أسس بها العرب مجموعة أبراج دفاعية ضد الصليبيين وغيرهم من القوى الطامعة .

    `تواصلت التجارة البحرية بينها وبين الشام منذ الفينيقيين ومن بعدهم .

    `تغذى مصر بمعظم إنتاجها من الأسماك من شتى أنواعها وأجودها ما يأتى من بحيرة البردويل المعروفة عالميا

    `يظهر التوازن البيئى فى أعلى مظاهره بين قرى الصيد ومجتمعات الصيادين والبحيرة ذاتها ، فالقرى موزعة جيداً والصيادون لا يستنزفونها بالصيد الجائر ، وعمت المنفعة من الأسماك مدن الدلتا ومجتمعاتها والقاهرة .

    `كانت الحكومة تطهر البواغيزالتى تصلها بالبحر المتوسط فتتجدد المياه وتتطهر وتنتعش البيئة السمكية .

    ·المتغيرات السلبية التى دمرت التوازن فى البحيرات لشمالية :

    1-شق المصارف الواسعة بالدلتا فتصرف مياهها بالبحيرات بدلاً من البحر فتلوثت مياهها .

    2-عدم تطهير البواغيز فأُغلقت وضعف تجدد مياه البحيرات وانقطعت دورة الحياة البيولوجية للكائنات بها .

    3-تجفيف هوامشها لزراعة ليست جيدة فى حين أن الصيد أكثر ربحاً فانكمشت البحيرات وتراجع إنتاجها السمكى

    4-اتجاه الصيادين إلى أساليب صيد جائرة وأساليب محرمة ( دلل على ذلك ؟ ).

    5-التوسع العمرانى فى بناء القرى على حساب المسطح المائى للبحيرة ذاتها .

    6-التوقف عن تطوير الصناعات السمكية القائمة بها ، ونقص التجهيزات اللازمة لحفظ السمك ووسائل نقلها .

    7-صرف مخلفات المصانع بالمدن المجاورة للمصارف المنتهية إلى البحيرات فتلوثت البيئة وأضرت بثرواتها .

    2-بحيرات قناة السويس :



    `تشمل عدة بحيرات طولية هى المرة الصغرى المرة الكبرى والتمساح التي تقع عليها مدينة الإسماعيلية الرائعة



    3-بحيرة قارون : تقع فى منخفض الفيوم .



    4- بحيرة ناصر: تكونت عقب تأسيس السد العالى وتعرف باسمه ، وتعتبر البحيرة الصناعية الوحيدة بين ما سبق

    رابعاً : قضايا ومشكلات ثقافية





    ¤هى قضايا معاصرة هامة وحساسة وخطيرة تتصل بالقواعد الثقافية للمجتمع وكيفية تنميتها لتواجه التحديات .

    ¤أُطلقت مفهوم نهاية التاريخالذى يعنى انتهاء بالنسبة للثقافة الضعيفة، وبدايته للثقافة الأمريكية وحدها ، بما يهدد الثقافات الأخرى ومنها ثقافة المنطقة العربية وما يجاورها لحساب غيرها .

    ¤أطلق مفهوم صراع الثقافاتوليس الحوار فيما بينها ، ويقوم الصراع على الأساس التكنولوجى الذى تملك الثقافة الأمريكية والأوروبية ( حضارة الغربية ) أسراره ، مما يجعل انتصارها فى الصراع محتوماً على غيرها .

    1. قضايا علمية وتكنولوجية :



    من يملك العلم يحقق القوة ، التى لم تعد تتمثل فى الموارد الاقتصادية وحدها بل وأساساً فى العنصر البشرى الذي تنفجر طاقته بالعلم والتكنولوجيا .

    هذه المقولة أو الحقيقة أفصحت عن نفسها منذ العصور الوسطى التى انتهت بثورات كوبرنيكوس وجاليليو ، ومن بعدهما سلسلة الثورات العلمية المتتابعة التي توجتها الثورة النسبية لأينشتين في مستهل القرن الـ 20 م ، ومن بعدها تطورت تكنولوجيا المعرفة والاتصالات المعاصرة ، التى تصنف قوى العالم إلى مراتب متفاوتة .

    القوى التى باتت مفاتيح العلم فى قبضتها دون غيرها :

    -مجموعة الدول الصناعيةفى أوروبا واليابان والولايات المتحدة سبقت إلى ذلك .

    -تسعى شرائح من الدول الأقل إلى اللحاق بها وعلى رأسها الصين والهند وماليزيا والنمور الآسيوية .

    -هناك شرائح أخرى من بينها مصر تسعى إلى الاتصال بهذا العصر المتوهج بقوة العلم والمعرفة ، هذه القوة التي تمنح أسرارها للعلماء والباحثين فى مجالات العلم الحديث التى تتصدرها تكنولوجيا المعرفة بفروعها .

    وتتمثل قوة المعرفة فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاتصالات والحركة .
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 351
    العمر : 67
    البلد : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : معلم بالترية والتعليم
    الهواية : الكمبيوتر- الاطلاع -الموسيقى الهادئة -كرة القدم
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2008

    رد: منظومة القضايا والمشكلات المعاصرة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 11 يوليو 2008, 8:16 pm

    تتجلى قوة المعرفة فى المجالات الاقتصادية بشتى فروعها الزراعية و وسبب ذلك هو :

    1.بما تضيفه إلى الموارد والخامات من قيمة إضافية بأضعاف قيمتها الأصلية .

    2.بما توفره من فرص العمل المتجددة يومياً .

    3.بما تسهله من الاتصال بين البشر ثقافياً وترفيهياً ، وما تتيحه من فرص التشغيل والهجرة .





    هذه حقائق جعلت من الأرض قرية كونية صغيرة مندمجة ، كما أن هذه الثمار تنتظر تكون مجتمع المعرفة بصورته العلمية الدقيقة ، كما تتمثل فى القدرة على إنتاج المعلومات و نقلها وتعلمها واستيعابها وتطويرها ، وليس مجرد استخدامها.

    2. المشكلات التعليمية :



    `أهم المشكلات أهمية وخطورة كما أنها مركبة من زوايا عديدة تتصل بالتلميذ والمدرس والمدرسة وبالمقرر والمنهج والحصص وباحتياجات كل مرحلة عمريه حتى يصل المتعلم إلى سوق العمل ويبدأ رحلة أخرى.

    `تطوير التعليم عملية مستمرة وتحرص الدول على مناقشة مشكلات التعليم لمواكبة المتغيرات العالمية مثل اليابان والولايات المتحدة وفرنسا وكذلك مصر التى وضعت تطوير التعليم على رأس أولويتها .



    أهم محاور تطوير التعليم فى مصر :

    1.الأهداف التعليمية فى ضوء المتغيرات المعاصرة .

    2.المواد التعليمية بما في ذلك الكتاب المدرسي وغيره .

    3.الاهتمام بربط التعليم بسوق العمل .

    4.اعتبار التكنولوجيا مكوناً رئيسياً فى العملية التعليمية .

    5.دمج القضايا والمفاهيم المعاصرة فى المناهج .

    6.التنمية المهنية للمعلم وتدريب الكوادر على كافة المستويات فى العملية التعليمية .



    المعايير القومية لجوانب العملية التعليمية :

    ?اهتمت السياسة التعليمية فى الآونة الأخيرة بالتطوير الشامل والاهتمام بالجودة من عدة معايير هى :المدرسة الفعالة المعلم المشاركة المجتمعية الإدارة المتميزة المنهج ونواتج التعليم .



    مشكلات التعليم التى تهتم بها الوزارة وتؤيدها السلطة السياسية :

    1.ارتفاع نسبة الأمية عن المعدلات المأمولة بخاصة بالريف وبين النساء .

    2.ظاهرة التسرب بين أطفال الريف ويرجع ذلك لأسباب اقتصادية واجتماعية وعدم توافر مدار قريبة ولمواجهة هذه الظاهرة تبنت الوزارة مشروع مدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع لتوفير خدمة تعليمية متميزة خاصة الفتيات ، لذلك قل الفرق بين الذكور والإناث فى نسبة التعليم .

    3.تكدس الفصول نتيجة قلة عدد المدارس وزيادة السكان ، مما يؤثر على جودة التعليم ولا يسمح بممارسة أنشطة

    4.النقص فى التجهيزات والمكتبات والمعامل والملاعب والمساحات الخضراء رغم محاولات الوزارة الجادة .

    5.ظاهرة الدروس الخصوصية المنتشرة بمراحل التعليم المختلفة فهى عامل سلبى خطير مؤثر على التعليم .

    3. مشكلات الثقافة الوطنية :





    ¤يتوزع على خريطة العالم مجموعة ثقافات كبرى متميزة مثل الصينية والهندية والعربية والأوربية .

    ¤لكل ثقافة كبرى تقسيماتها الداخلية المختلفة كالثقافة الاوربية التى تضم عدة ثقافات .

    ¤يجمع هذه الثقافات مهما اختلفت أنها جميعاً إنسانية والمساواة قائمة بين الإنسان فى كل مكان وزمان .

    أسباب ظهور مشكلات الثقافة والوطنية :

    1.تخلف بعض هذه الثقافات وتباطؤ تطورها نحو العلم الحديث .

    2.سعى بعض الثقافات الأقوى للهيمنة على الأضعف ، وإخضاعها لنفوذها فى شتى المجالات كالثقافة الغربية .

    3.الانقسامات الداخلية داخل الثقافة الوطنية ، وتكرر الفتن بين هذه الأقسام نتيجة الروح القبلية وصراع الموارد .

    4.تدخل بعض القوى من الخارج بغرض زيادة المشكلات .

    5.تخلف بعض الثقافات نظراً لخضوعها للاستعمار .

    6.بطئ نمو نظامها التعليمى فى مختلف المستويات .

    7.إهدار المواهب وتحويل الأجيال إلى اتباع ثقافة الغير .



    أساليب تنمية الثقافة الوطنية :

    1.تحسين نظامها التعليمى من المدرسة للجامعة .

    2.القضاء على أمية الكبار والإناث بالريف .

    3.إقرار المساواة التامة بين العقائد .

    4.فتح النوافذ لتلقى تيارات التجدد فى العلوم والفنون .



    اتصال مصر بثقافة أمتها العربية :

    1.تساهم بفعالية فى تطوير بقية الأوطان العربية بالمدرسين والمهندسين والأطباء .

    2.سبقت فى الدخول العصر الحديث وأصبحت الجسر لعبور بقية الأوطان فقد أسهمت فى تأسيس الجامعة العربية

    3.وضعت قوانين فى مجال تأسيس الصحف وأجهزة الإعلام ،

    4.إثراء الدول العربية بفنونها ومعارفها .



    4. قضية العولمة :





    ?العولمة تعنى تشكيل المجتمعات البشرية على نمط ثقافة واحدة هى الثقافة الغربية الأمريكية والأو ربية الراهنة باعتبارها النموذج الثقافى الأقوى والأجدر بإتباعه والانطواء تحت مظلته .



    دليل قوة الثقافة الغربية :

    1.القواعد والمؤسسات الصناعية والتجارية المسيطرة على اقتصاد العالم باتفاقيات التجارة الحرة التى تجعل من العالم سوقا عالمية واحدة تخضع لعملات الدول الصناعية الكبرى الداعية إلى العولمة .

    2.التفوق التكنولوجى الساحق للدول الداعية للعولمة تتصدرها الولايات المتحدة ، من نواحى تكنولوجيا الإنتاج والسلاح والمواصلات و نواحى الفضاء والأقمار الصناعية المسيطرة على العالم من خارجه ويستحيل التخفى من أجهزته الدائرة حول الأرض كل ساعة زمن .

    3.ماينتجه مخترعوها من المخترعات وما يقدمونه للأسواق من ابتكارات علمية وفنية وترفيهية مما يؤكد التبعية الثقافية للدول الكبري



    أسباب نجاح العولمة فى تحقيق أهدافها :

    1.سقوط الاتحاد السوفيتى فى أوائل التسعينات الذى كان يمثل قوة مناوئة لدول العولمة .

    2.كانت الدول النامية تمر فى مراحل معقدة تعانى فيها من المشكلات الاقتصادية والسياسية

    3.عدم قدرة الدول النامية على هزيمة الفقر والأمية والفساد بين مجتمعاتها ، كما كانت تطحنها الانقلابات العسكرية والفتن الأهلية بين شعوبها كما حدث بأفريقيا التى تعرضت لأهوال الأوبئة التي أهلكت شعوبها وأفقدتها الثقة بالنفس وفى قدرتها على حكم نفسها



    موقف الدول النامية من قوى العولمة :

    1.مع نهاية التسعينات تنبهت الدول النامية إلى ما ينتظرها إذا ما التهمتها قوى العولمة التى لم تخفى أهدافها الرامية إلى إذابة شخصيتها وإهدار كرامتها بتحويلها إلى مجتمعات مستبعدة من الدرجة الثالثة .

    2.اكتشفت أن معظم مشكلاتها قابلة للحل فى إطار برامج التنمية الشاملة إذا ما أحسنت إدارتها من قبل سكانها .

    3.اكتشفت أن بعض مشكلاتها من تدبير قوى العولمة التي أحكمت خيوطها بهدف إعادتها للاستعمار .

    4.هذه الدول وجدت الأمل فى نهوض عدد منها وسيرها فى طريق التقدم بقوتها الذاتية وبكرامة شعوبها، ومنها الصين والهند وكوريا وماليزيا.. وغيرها،

    5.بعض الأحزاب العادلة فى الدول المتقدمة ناصرت المجتمعات النامية ، ووجدت أن العولمة تهدد المجتمعات الفقيرة كالموجودة بإيطاليا وفرنسا وغيرها لا تناسبها العولمة ،



    ·لذلك تراجعت الموجه العاتية للعولمة وبدأت منذ بداية القرن الواحد والعشرين تعدل من سياستها وأفكارها .تراجع العولمة لا يعني ذلك هزيمتها أو أنها مرفوضة كلية



    فالعولمة الحقة تعني

    1- تكاتف العالم ضد الفقر والتخلف والأوبئة، والمشاركة في برامج مواجهة المشكلات البيئية والأزمات الطبيعية وغيرها...

    2- تعني التسامح وتقبل ثقافة الآخرين واحترامها،

    وتلك العولمة التي تسعى إليها مصر دون أن تفرط في ثقافتها الوطنية والعربية، بأي درجة مطلقا، كما أنها تقاوم أي شكل من أشكال التفرقة داخل مجتمعاتها في الدلتا أو الصعيد أو بين الريف والحضر، فهي دولة الوطن والمواطنة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 5:22 am